مركز الأبحاث العقائدية
11
موسوعة من حياة المستبصرين
وقفة مع كتابه : " الجواب المبين في الردّ على المروجين " من أهم الدواعي التي دفعت الأخ أحمد حسن العنثري لتأليف هذا الكتاب هو أنه رأى بعد استبصاره أن الساحة الاسلامية تشهد حملة مكثفة على الشيعة تتناول عقائدهم الاسلامية المحمدية ، وشاهد أن الساحة قد أغرقت بكثير من الكتب التي تطعن في معتقدات هذه الطائفة وتتناول دراستها بصورة مشوهة ومزيفة ومن منطلق غير علمي ومن دوافع غير نزيهة تحكمها عقد الماضي وأحابيل السياسة المناهضة لآل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) والتي لا تقوم على أساس سليم . فدفعه هذا الأمر إلى كتابة هذا البحث ليقوم بدرء الشبهات التي يثيرها البعض ويطرحونها على العوام بمفاهيم خاطئة وأساليب غير موضوعية . وتناول المؤلّف عدة أبحاث ، ثم بادر إلى تبيين معتقد المذهب الشيعي والأدلة التي يعتمدون عليها في إثبات ما ذهبوا إليه ، ثم حاول أن يجيب على أهم الشبهات المطروحة في هذا الباب . وإليك في هذا المجال مقتطفات من الأمور التي بيّنها المؤلّف خلال أبحاثه : الشيعة والتشيع : ذكر المؤلّف : أن كثيراً ما نقرأه في كتب المعاندين لأهل البيت ( عليهم السلام ) ونسمع منهم بأنهم يعتبرون التشيع ابتداعاً وأنه نشأ في العصور المتأخرة . أولا : عليناً أن نعرف ماذا تعني كلمة شيعة . . ومن الذي أطلقها وعلى من ؟ حتى لا تكون هناك مصداقية للمغررين الذين يقولون بأن الشيعة هم أهل البدعة . فكلمة شيعة : بمعنى الأتباع والأنصار ، قال ابن خلدون في مقدمته ص 138